العلامة المجلسي

172

بحار الأنوار

غنيا وباهلة - وحيا آخر قد سماهم - فليأخذوا عطاياهم ، فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة مالهم في الإسلام نصيب ، وإني شاهد ومنزلي ( 1 ) عند الحوض وعند المقام المحمود ، أنهم أعداء لي في الدنيا والآخرة [ و ] لآخذن غنيا أخذة يضرط باهلة . ولئن ثبتت قدماي لأردن قبائل إلى قبائل ، وقبائل إلى قبائل ، ولأبهرجن ستين قبيلة مالها في الإسلام نصيب . بيان : البهرج : الباطل . وبهرجه : أي جعل دمه هدرا . 978 - كا : [ ثقة الإسلام الكليني ] في [ كتاب ] الروضة [ عن ] علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال : ألا إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان : اتباع الهوى ، وطول الأمل . أما اتباع الهوى فيصد عن الحق . وأما طول الأمل فينسي الآخرة . ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ، ولكل واحدة [ منهما ] بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وإن غدا حساب ولا عمل . وإنما بدء وقوع الفتن من أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها حكم

--> ( 1 ) وفي الأصل : ومتولي . ومثله في بعض نسخ المجالس ، وفي الغارات والأمالي في منزلي . 987 - رواه ثقة الاسلام الكليني في الحديث : ( 21 ) من كتاب الروضة من الكافي ، ج 8 ص 58 ط الآخوندي .